الحكومة الأمريكية رصدت مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن مجموعة سيبرانية يُقال إنها مرتبطة بجهة روسية، بعد حملة طالت آلاف حسابات واتساب وسيغنال، بينها حسابات صحفيين وموظفين حكوميين. الملفت أن الأسلوب كان بسيط: رسائل تبدو وكأنها من “الدعم” تطلب الضغط على رابط أو إرسال رمز التحقق، وبمجرد الاستجابة يُضاف جهاز المهاجم لحسابك أو يتم الاستيلاء عليه بالكامل. هل لاحظتم مؤخراً زيادة رسائل “الدعم” المزعومة على هذه التطبيقات؟ وهل تشفير الطرفين يكفي أمام هندسة اجتماعية بهالسهولة؟ #الأمن_الرقمي




