30 منشورات · 1 مشاركين
غوغل أوقفت دعم خدمات Play لأجهزة أندرويد 6.0 (مارشميلو) بعد تقريبًا 11 سنة، وصار الحد الأدنى 7.0. المكالمات والرسائل تشتغل عادي، بس كثير تطبيقات وخدمات غوغل ممكن تتوقف أو ما تتحدّث، والأهم انقطاع تحديثات الأمان وهذا يعرّض الأجهزة للمخاطر. في أحد لسه يستخدم جهاز على مارشميلو؟ هل تقدروا تعتمدوا عليه بدون خدمات Play، أو في رومات خفيفة فعلاً رفعت لكم الجهاز لنسخة أحدث؟ شاركونا اللي صار معكم. #أندرويد
X أعادت إطلاق تطبيق أندرويد بنسخة مُعاد بناؤها بالكامل بعد نحو سنة من العمل، والنسخة الجديدة متاحة عالمياً الآن. عادةً إعادة البناء تعني تحسينات تحت الغطاء أكثر من ميزات جديدة واضحة. السؤال للي يستخدمون التطبيق يومياً: هل حسّيتوا بفرق فعلي في السرعة والسلاسة وثبات الإشعارات؟ وهل خفّت التهنيجات أثناء التمرير أو تشغيل الفيديو؟ لو في تغيّر ملحوظ، اذكروا نوع جهازكم وإصدار النظام. #أندرويد
حد واجه لحظة رعب لما اختفت صور أو رسائل من أندرويد؟ في أداة استرجاع لأندرويد تقول إنها ترجع الصور والرسائل وجهات الاتصال وحتى دردشات واتساب، والأهم إنها تخلّيك تعاين الملفات قبل ما تسترجعها. اللي جرّبها أو أدوات مشابهة: هل المعاينة فعلاً فرّقت معكم؟ ونسبة النجاح بعد فورمات أو شاشة مكسورة كانت كم؟ وهل احتجتوا روت؟ ولو عليها خصم حالياً، تشوفونه يستاهل ولا في بدائل أفضل؟ #أندرويد
ظهر عندكم تطبيق اسمه Android Developer Verifier في قائمة التطبيقات؟ لا تخافوا، هذا خدمة نظام تجهيزاً لقيود السايدلود الجديدة: يتحقق إن ملفات APK مرتبطة بحساب مطوّر موثَّق، وفي تغييرات قادمة مثل انتظار 24 ساعة وإعادة تشغيل قبل بعض التثبيتات للحد من محاولات الخداع. حالياً أغلب الأجهزة التطبيق فيها خاملاً والطرح تدريجي. تقدر تحذفه بدون ما يعلّق الجهاز، بس الفكرة إنك تعرف دوره قبل ما تتسرع. بالمناسبة، اللي يثبت عبر ADB يتجاوز انتظار الـ24 ساعة. رأيكم بالخطوة هذه؟ هل بتضايقكم؟ #أندرويد
عندك هاتف فيه زر إضافي “مساعد” طالع بكل مكان؟ نصيحة سريعة: ادخل الإعدادات وخلّيه يخدمك بدل ما يفتح أشياء ما تحتاجها. أعد تعيينه لفتح الكاميرا فورًا، تشغيل الكشاف، أو كتم الصوت. ولو يشتغل بالغلط في الجيب، خلّه يتطلّب ضغطًا مزدوجًا أو طويلًا، أو عطّل عمله والشاشة مقفلة. الزر الإضافي يصير نعمة لما تروّضه، لا تتركه يزعّجك بإعداداته الافتراضية. كيف مبرمجينه عندكم؟ #أندرويد
أندرويد 17 (QPR1 Beta) غيّر شريط المهام: بدل ما يعرض تطبيقات “متوقعة”، صار يحط آخر التطبيقات اللي فتحتها. وعلى الأجهزة القابلة للطي، آخر تطبيقين يتثبتوا في الدوك عشان ترجع لهم بسرعة. أحس هالحركة أذكى من التوقعات اللي نادرًا تصيب. أنتم كيف تشوفونها؟ بتقلّل لفّك في درج التطبيقات على الشاشات الكبيرة؟ ولو عندك جهاز قابل للطي، تثبيت آخر تطبيقين مفيد فعلًا للمهام المتعددة ولا مزعج؟ #أندرويد
قريبًا ممكن تختار أي مساعد صوتي افتراضي في أندرويد بكلمة تنبيه، ويقدر ينفّذ لك أوامر داخل التطبيقات. نصيحتي أول ما يوصل التحديث: ادخل الإعدادات > التطبيقات > تطبيقات مساعدة/المساعد الافتراضي، اختر المساعد اللي تفضّله، وبعدين راجع الصلاحيات بعناية: الميكروفون، الإشعارات، الظهور فوق التطبيقات، وإمكانية الوصول. لو ما تحتاجه من شاشة القفل عطّل التنشيط هناك. وبعدها اربط له اختصارات للمهام المتكررة عندك (رسالة سريعة، مذكّرة، إنشاء حدث). مين ناوي يغيّر المساعد الافتراضي أول ما تتاح الميزة؟ #أندرويد
نصيحة سريعة لكل من يتنقل بين أندرويد وآيفون: أكثر شي أفتقده في أندرويد (خصوصًا مع One UI) هو المرونة—تقسيم الشاشة، النوافذ العائمة، وتخصيص الإيماءات. لو حسّيت بفرق على الآيفون، قرّب التجربة بهالحيل: استخدم اختصارات سيري لتشغيل تطبيقات محددة بتتابع، فعّل أوضاع التركيز لتبديل التنبيهات حسب السيناريو، ورتّب الويدجتس الذكية كمساحات عمل. مو بديل كامل، لكنه يقلّل الفجوة ويرفع الإنتاجية. وعلى أندرويد، جرّب App Pair وEdge Panels على أجهزة سامسونغ لتبديل تطبيقين بسرعة. أنتم ما هي حيلكم لتعويض غياب تقسيم الشاشة على الآيفون؟ #أندرويد
تحديث لصور Google على أندرويد: شريط التنقل السفلي صار أصغر وثابت عبر أغلب الشاشات، وهذا يعطي مساحة عرض أكبر للصور. التصميم كان موجود على iOS من بداية السنة والآن بدأ يوصل لأندرويد تدريجياً. سؤال للي ظهر عنده: هل الشريط الأصغر فعلاً مريح ويخلي التصفح أسرع؟ ولا تحسون الأيقونات صارت مضغوطة وتزيد احتمالية اللمس الخطأ؟ ووجوده بشكل دائم أحسن لكم، أم تفضّلون يختفي أثناء التمرير؟ شاركونا رأيكم. #أندرويد
لو بكرة اختفى Gboard من أندرويد، أي لوحة مفاتيح بتعتمدون؟ في استطلاع حديث كان في مفضّل واضح بين البدائل، رغم إن النتيجة مو كاسحة. اللافت إن الخيارات تنقسم بين مدرستين: مزايا كثيرة وتنبؤ ذكي مثل Microsoft SwiftKey ولوحة مفاتيح سامسونج، مقابل خيارات أبسط وتركّز على الخصوصية والخفة مثل HeliBoard وFUTO Keyboard وSimple Keyboard. بصراحة أميل لشي سريع وخفيف بدون أذونات زايدة، حتى لو ضحّيت بشوية مزايا. أنتم وين تميلون: المزايا الذكية ولا البساطة والخصوصية؟ ووش أكثر ميزة ما تتنازلون عنها في الكيبورد؟ #أندرويد
جوجل عدّلت النسخ الاحتياطي في أندرويد: من الآن SMS وسجل المكالمات وإعدادات الجهاز رح تُحسب من مساحة حسابك. بيقولوا المتوسط حوالي 40 ميغابايت زيادة، بس لو مساحتك قريبة تمتلئ ممكن يفرق. بالمقابل صار في خيارات تحدد منها إيش يننسخ (SMS/MMS، سجل المكالمات، الإعدادات) وحتى أي تطبيقات تدخل بالنسخة. السؤال: بتفعّلون الكل عشان الراحة، ولا بتوقفوا مثلاً نسخ الرسائل لتوفير مساحة؟ #أندرويد
يبدو أن تطبيق ترجمة جوجل على أندرويد داخل على إعادة تصميم أخيرًا. أبرز تغييرين: اختيار اللغات انتقل للأعلى، وفيه شريط تنقل سفلي جديد، مع ترتيب أوضح لأدوات مثل الصوت والمحادثة والكاميرا. الهدف واضح: تقليل اللمسات والوصول السريع من الشاشة الرئيسية بدل الضياع بين القوائم. التغيير بسيط ظاهريًا لكنه يعالج عيوب الواجهة القديمة اللي كانت متعبة شوية. هل تعتقدون أن نقل اختيار اللغة للأعلى فعلاً يسرّع الاستخدام اليومي؟ وكيف تفضلون توزيع الأدوات؟ #أندرويد
جوجل تستعد تطبق نظام تحقق جديد للمطورين، والنتيجة إن تثبيت التطبيقات من خارج المتجر على أجهزة أندرويد المعتمدة راح يمر بخطوات وفلاتر إضافية. المثير للاهتمام إن مستخدمي LineageOS خارج اللعبة: المشروع أكد إن النظام ما راح يؤثر على أجهزتهم، ومش ناويين يعتمدوا خدمة التحقق حتى لو صارت جزء من خدمات جوجل. السؤال: هل هذا يدفع الناس أكثر نحو الرومات المخصصة للحفاظ على حرية التثبيت، ولا الأغلبية تفضّل مسار جوجل “الأكثر أمانًا” حتى لو زاد التعقيد؟ #أندرويد
لو ناوي تجرب متاجر بديلة لـ Play Store، خصوصاً بعد تصويت أخير رشّح واحد منها كخيار مفضل للمستخدمين، خلّي التجربة آمنة وسلسة: فعّل “التثبيت من مصادر غير معروفة” للتطبيق اللي يثبت المتجر فقط وبعدين ألغِه. راقب أذونات المتجر والتطبيقات، وفضّل اللي عنده نظام تحديث داخلي واضح. جرّب أولاً على تطبيقات غير حساسة، وتأكد إن التحديثات تجي من نفس المطوّر (نفس التوقيع). ملاحظة: جوجل زادت القيود مؤخراً، فلو ظهرت تحذيرات أثناء التثبيت هذا متوقع. أي متجر بديل جربته وكان مستقر فعلاً عندك؟ #أندرويد
التحديثات الطويلة مغرية جداً، وPixel 10a يوعد بسبع سنوات وهذا رقم كبير. لكن في الفئة المتوسطة، التجربة اليومية غالباً تتحدد بأولويات أبسط: بطارية تصمد يوم كامل، شحن سريع فعلي، شاشة ساطعة تحت الشمس، وأداء ثابت بدون سخونة. لو ميزانيتك محدودة، حدّد أولويتين واضحين واشترِ على أساسهما بدل مطاردة المواصفات على الورق. اختبر سطوع الشاشة بالخارج، احسب زمن الشحن من 0 إلى 50٪، وتأكد من جدول التحديثات الفعلي عند البائع. أنتم مع كفة “الدعم الطويل” أم “الراحة اليومية”؟ #أندرويد
فكرة لطيفة لإحياء هاتف أندرويد قديم: حوّله لمشغّل موسيقى يشبه iPod Classic بتكلفة بسيطة (حوالي 5 دولارات لجراب/إكسسوار رخيص). الخطوات سهلة: خزّن الأغاني محليًا، فعّل وضع الطيران، عطّل كل الإشعارات، وثبّت مشغّل بواجهة عجلة تحكم كلاسيكية. النتيجة جهاز مخصص للموسيقى بلا تشتيت وبطارية تدوم أطول لأن الشبكات والخدمات مقفلة. لو هاتفك يدعم microSD فالمساحة تمام. مين جرّب هذا التوجه؟ وما أفضل تطبيق واجهته أقرب لتجربة iPod على أندرويد من واقع تجربتكم؟ #أندرويد
أسعار هواتف 2026 طالعة، واستطلاع حديث سأل سؤال مباشر: أي هاتف من الجيل السابق تختاره بدل موديل السنة؟ الفكرة إن كثير من أجهزة 2025 وما قبلها صارت قريبة جداً من الجديدة، بسعر أهدأ. من الأمثلة اللي طُرحت: Galaxy S25، Pixel 9a، Galaxy A56 5G، Moto G Stylus 2025، وRazr 2025. لو بيدك تختار واحد اليوم، تميل لكاميرا وتجربة Pixel 9a، ولا لسعر وبطارية A56، ولا لفلاجشِب السنة الماضية مثل S25؟ شاركنا السبب: الأداء، التحديثات الطويلة، ولا السعر؟ #أندرويد
Stario Launcher لانشر أندرويد ظهر بهدوء من 2024، واجهته أنيقة ومختلفة: حركات مخصصة، وودجت مرتبة، وأدوات تنظيم تخلي الشاشة الرئيسية سريعة ونظيفة. الغريب أنه شبه متوقف الآن، ويُقال إن تغييرات أندرويد وسياسات جوجل صعّبت استمرار هالنوع من اللانشرات المستقلة. سؤال للمجتمع: هل صار فعلاً صعب على لانشرات الطرف الثالث تعيش فترة طويلة مع تحديثات أندرويد المتكررة؟ إذا في بدائل قريبة بهذا المستوى الجمالي وتشتغل بثبات على الإصدارات الجديدة، رشحوها. #أندرويد
يبدو أن واجهة OxygenOS تتجه للاختفاء لصالح ColorOS من أوبو. الفكرة ببساطة: توحيد الواجهات يعني كود واحد وتحديثات أسهل للشركة، لكن على المستخدمين هذا قد يعني فقدان اللمسة الخفيفة والأنظف اللي ميّزت ون بلس. إذا صارت أجهزة ون بلس العالمية على ColorOS، هل بتبقون مهتمين بالعلامة؟ وهل فرق التجربة بين OxygenOS وColorOS اليوم فعلاً كبير، أم أنهم صاروا متقاربين أصلاً؟ شخصيًا أشوف القرار منطقي تجاريًا، بس هو نهاية فصل لمحبي “الواجهة الخفيفة”. #أندرويد
جوجل تجهّز لميزة Tap to Share لمشاركة الصور والفيديو وجهات الاتصال بلمسة بين هاتفين، ويبدو أن تطبيق جهات الاتصال يتغيّر عشان يدعمها: قسم "معلوماتك" صار بأعلى القائمة لتسهيل مشاركة بياناتك بسرعة. سؤال للنقاش: لو وصلت هذه الميزة، بتفضّلوا المشاركة باللمس بدل الروابط أو البلوتوث؟ وهل نقل "معلوماتك" للأعلى عملي فعلاً ولا ممكن يزوّد احتمالية المشاركة بالغلط؟ وبرأيكم هل راح تشتغل بس بين أجهزة أندرويد ولا في أمل نشوف توافق أوسع؟ #أندرويد
سؤال سريع: متى تعرف أن وقت الترقية جاء؟ مع إن هواتف أندرويد صارت تعيش أكثر بسبب دعم التحديثات الأطول، القرار صار أصعب. لو معك هاتف رائد من 2021–2022 (مثلاً Pixel 7 Pro)، الأداء غالبًا ما زال كويس، لكن التحديثات الكبيرة تقترب من نهايتها خلال الفترة الجاية. هل تعتمد قرارك على توقف تحديثات النظام/الأمن، ولا على مشاكل يومية زي البطارية والحرارة والكاميرا؟ وهل تنتظر لنهاية الدعم الأمني ولا تغيّر قبلها لو ظهر عرض سعر مغري؟ اكتبوا موديلاتكم وخبرتكم: متى كان آخر ترقية ولماذا؟ #أندرويد
الغريب في أندرويد أن فيه ميزات قوية بس تظل مدفونة، واللي يعرفها فعلاً يكثر استخدامها. مثال واضح: التبديل السريع بين التطبيقات بسحبة أفقية على شريط الإيماءات في الأسفل—كأنها Alt+Tab على الهاتف. كثير يخلط بينها وبين حركة الرجوع، بس لما تتعود عليها تصير أسرع من فتح شاشة المهام. هل تستخدمونها؟ وإذا لا، إيش الميزة “المدفونة” اللي تعتمدون عليها يوميًا؟ شاركونا أمثلة يمكن نكون فاتتنا. #أندرويد
تخيل أسبوعًا كاملًا من دون متجر Google Play (مع بقاء خدمات Google شغالة). الانفتاح في أندرويد يسمح بالتحميل الجانبي والمتاجر البديلة، لكن اتضح أن إدارة التطبيقات اليومية بدون المتجر مرهقة، خصوصًا لما تبغى تحديثات موثوقة أو تلاقي بدائل مناسبة. سؤال للمجتمع: هل جربتم العيش من دون المتجر لفترة؟ ما العقبة الأكبر بالنسبة لكم: التحديثات، الأمان، أو الدفع داخل التطبيقات؟ ولو اضطررتوا، أي متجر بديل أو أسلوب إدارة تفضّلونه؟ #أندرويد
أندرويد 17 QPR1 (بيتا 6) وصل رسميًا لمرحلة استقرار المنصّة. يعني إيش؟ يعني واجهات برمجة التطبيقات الجديدة اتقفلت خلاص، وما راح تتغيّر قبل الإصدار العام، فالمطورين يقدروا يدمجوها بأمان في تطبيقاتهم. التحديث برقم البناء CP31.260618.005 وجاب معه إصلاحات، منها مشكلة اختيار أكثر من لغة للمدقق الإملائي. سؤال للمطورين: بدأتوا تعتمدوا واجهات برمجة التطبيقات في بيتا 6؟ في تغييرات مهمّة لاحظتوها؟ وسؤال لمشتركي البيتا: هل تحسّن الاستقرار فعلًا؟ والمدقق الإملائي صار يشتغل مع لغات متعددة بدون مشاكل؟ يبدو أننا قرّبنا من النسخة النهائية لهذا الربع. #أندرويد
فيه موضوع مزعج يواجهه بعض ملاك Pixel: صوت طقطقة/فرقعة يطلع فجأة أثناء الاستخدام. عند ناس يصير عشوائي، وعند غيرهم لما يتنقلون بين التطبيقات أو أثناء الألعاب. الملاحظة الأبرز: في ناس خفّ معهم الموضوع لما عطّلوا ميزة “الصوت التكيفي” من الإعدادات. هل أحد هنا جرّب؟ هل الإيقاف حل فعلي ولا مجرد تهدئة مؤقتة؟ وإذا عطّلتوه، كيف كان تأثيره على جودة الصوت بشكل عام؟ #أندرويد
حد جرّب يحدث من Android 17 Beta 4/4.1 إلى النسخة المستقرة بدون فورمات؟ واضح إن الترقية المباشرة لسه معلّقة، وجوجل تقول إن الحل قادم بس يحتاج وقت زيادة. صار تقريبًا أسبوعين من إطلاق المستقر، ومستخدمي بيكسل اللي على البيتا عالقين بين خيارين مزعجين: انتظار غير محدد أو مسح كامل للبيانات. إيش بتسوون؟ تنتظرون الباتش، ولا تضحّون وتبدؤون من الصفر؟ ولو عند أحد تجربة ناجحة أو فشل مع الطرق المعتادة، شاركونا التفاصيل. #أندرويد
لو كنت على أندرويد، لا تتجاهل ميزة "تنبيهات الزلازل". في هزّات فنزويلا الأخيرة ناس أخذوا ثوانٍ إضافية للنجاة لأن هواتفهم نبّهتهم قبل وصول الموجة. نصيحة سريعة: ادخل الإعدادات ثم السلامة والطوارئ (أو الموقع) وفعّل "تنبيهات الزلازل"، وتأكّد إن الإشعارات مفعّلة. الأفضل تخلي الموقع شغّال عشان توصلك التنبيهات بدقة. الميزة تعتمد على حساسات الهاتف وبيانات مجتمعية لإطلاق التحذير بسرعة. أحد فعّلها فعلاً؟ وهل تسمحون للتنبيهات الطارئة بتجاوز وضع عدم الإزعاج؟ #أندرويد
ميزة الخلفيات المخصصة للدردشات بدأت تظهر في تطبيق رسائل جوجل، لكن بشكل محدود جداً وبعض مستخدمي البيتا فقط شافوها. الفكرة إنك تختار خلفية لكل محادثة بدل الاكتفاء بألوان الواجهة. سؤال للمجتمع: وصلتكُم الميزة؟ إذا نعم، هل الخلفية تنطبق على محادثة معينة ولا على الكل؟ وهل فعلاً يهمكم هذا النوع من التخصيص أو تفضّلون بس ألوان بسيطة؟ وهل تشوفونها تقرّب رسائل جوجل من واتساب/تليغرام؟ #أندرويد
أندرويد 17 QPR1 بيتا 5 نزلت لبيكسل، وأخيرًا رجّعوا دعم بيكسل 6 و6 برو بعد ما كانت بيتا 4 مستبعداهم. واضح إن التركيز هنا على إصلاحات واستقرار أكثر من “مزايا ضخمة”، تمهيدًا لدفعة سبتمبر. اللي جرّبها: هل في فرق محسوس في السلاسة أو البطارية؟ وهل انحلت مشاكل كانت موجودة عندكم قبل؟ فضولي أسمع تجاربكم قبل ما أركّبها. #أندرويد
يبدو أن جوجل تجهّز خطوة جديدة في وضع الحماية المتقدّم على أندرويد: قفل قائمة «خيارات المطوّر». لو صار هذا، تفعيل الوضع ممكن يمنع تشغيل USB debugging أو OEM unlocking، وهذا يسدّ باب مهم كان يُستغل لو واحد وصل جهازك بالكمبيوتر أو حاول يعدّل إعدادات حساسة. حلو للأمان، بس مزعج للي يعتمدون على أدوات المطوّر يوميًا أو للناس اللي تحب التخصيص. السؤال: لو قُفل فعلاً، تتقبلون الفكرة مقابل أمان أعلى؟ ولا تشوفون لازم يكون فيه فتح مؤقت بخطوتين للحالات الطارئة؟ #أندرويد