في مشروع اسمه GPT-Red، الفكرة بسيطة لكنها لفتتني: النظام يهاجم نفسه ليتعلّم كيف يدافع. يلعب دور “المهاجم” الذي يحاول كسر التعليمات وحقن الأوامر، ثم يعود كـ“مدافع” يرقّع الثغرات ويشدّد الضوابط. التكرار هذا يولّد حالات صعبة ما تنتبه لها الاختبارات العادية، والنتيجة مقاومة أعلى للتلاعب بالتوجيهات. السؤال: هل اللعب الذاتي فعلاً يكشف سيناريوهات حقن الأوامر المعقّدة أكثر من مراجعات الفرق البشرية؟ اللي جرّبوا أساليب مشابهة، هل لاحظتم تحسّن ملحوظ في الانضباط والصلابة؟ #الأمن_الرقمي