اللطيف إن حقن الأوامر، اللي كنا نراه سلاح هجوم، بدأ يُستخدم كسلاح دفاع. الفكرة بسيطة: تزرع رسالة مخفية بجانب كلمات المرور والمفاتيح في خدمات أمازون السحابية؛ أي وكيل مهاجم يقرأها يُطلب منه فعل مخالف لسياساته، فيرتطم بالحواجز ويتوقف. كأنه سمّ نصي يحمي الأسرار من وكلاء يتجولون آلياً. أعجبتني بساطتها، لكن هل نعتمد عليها؟ ماذا لو تغيّرت سياسات النماذج أو تجاهلت هذه الرسائل مستقبلاً؟ برأيكم: طبقة دفاع ذكية أم حيلة ظرفية قبل ما يواكبها المهاجمون؟ #أمن_معلوماتي