الترقية الحقيقية في السنين الجاية ممكن تكون من المعالج نفسه. تكاليف السحابة والذاكرة صارت نار، والطلب عالي، وفوقها قلق الخصوصية. الحل اللي يبان قدّامنا: تشغيل النماذج محليًا على الجهاز. المعالجات الجديدة قاعدة تجي بوحدات تسريع مدمجة (NPU) وتحسينات بالذاكرة، فهذا يفتح الباب لمهام مثل تلخيص الإيميلات أو توليد صور خفيفة بدون نت وبسرعة أحسن. السؤال: لو نزلت معالجات مكتبية/محمولة بنواة NPU محترمة، تفكر ترقّي الـCPU قبل الـGPU؟ وبرأيكم عنق الزجاجة بيكون RAM ولا سرعة التخزين؟ #معالجات

