فيه توجه قوي نحو وكلاء برمجيين ينفّذون المهام من الألف للياء، ويبان أنها تنتقل من أدوات للمطورين إلى استخدام يومي لناس أكثر: يفتح بريدك، يحلّل الرسائل، يرد، يحجز مواعيد، ويتكامل مع أدوات العمل. السؤال: هل فعلاً راح نسمح لبرمجية تاخذ صلاحيات واسعة وتتصرف بدالنا؟ وين الحد بين الراحة والسيطرة؟ وكيف تتخيلون تجربة الاستخدام: صلاحيات دقيقة مثل تطبيقات الجوال، ولا “اتركه يتصرف”؟ وهل لو الدفع يكون على نتيجة المهمة يقلّ القلق؟ شاركونا رأيكم وتجاربكم. #تقنية


