الهجوم الأخير على المتصفحات التي تنفّذ مهام بالنيابة عنك يوضح ثغرة مزعجة: صفحة ويب قادرة على جرّ المتصفح إلى واقع بديل يخلي قواعد الحماية ما تنطبق، وبعدها يبدأ ينفّذ أوامر ما كان يفترض يسمح بها — أفعال حساسة مرتبطة بحساباتك. المشكلة مو بس في القيود، بل في دمج التصفح مع التنفيذ التلقائي بدون حدود واضحة. هل تشوفون أن التصميم نفسه يحتاج إعادة تفكير، ولا يكفي تشديد الحواجز؟ #أمن_معلومات





