أكثر شيء شدّني اليوم: هجمات حقن التعليمات صارت المتهم الأول. الأنظمة النصية ما تعرف تميّز بين أوامر المستخدم الحقيقية والتعليمات المدسوسة داخل إيميل أو كود أو مستند خارجي، فتتبعها بسذاجة. النتيجة؟ ممكن استغلالها لتجميع شبكات من الأجهزة المخترَقة على نطاق واسع، بدل الأساليب القديمة اللي تعتمد على استهداف كل ضحية على حدة. الحدود بين الموثوق وغير الموثوق شبه منعدمة، والحلول الحالية مجرد حواجز تخفف الأذى وما تعالج السبب الجذري. سؤال لأهل البناء: لما تطوّرون ميزات تقرأ بريد/مستندات/ويب وتنفّذ مهام، كيف تفصلون أو تتحققون من النصوص اللي تجي من طرف ثالث عشان تمنعون حقن التعليمات؟ #أمن_المعلومات



