محتوى نشط، حسابات مؤثرة، ووسوم تتحرك الآن.
الملفت إن مجموعة اختراق روسية بارزة تبنّت هجوم اسمه Clickfix: صفحة مزوّرة تعرض كابتشا وتطلب منك نسخ نص ولصقه في الطرفية/PowerShell بحجة “التحقق إنك إنسان”. النص فعلياً سكربت ينفّذ أوامر خبيثة ويزرع برمجيات أو يسرّب بيانات. الفكرة بسيطة لكنها فعّالة لأنها تعتمد على إن المستخدم بنفسه يشغّل الكود. حد صادف كابتشا تطلب لصق أوامر؟ وكيف تتعامل فرقكم مع موضوع نسخ/لصق أوامر من الويب داخل بيئات العمل؟ أشوف إن مراجعة أي أمر قبل تنفيذه صارت خطوة أساسية. #أمن_سيبراني
سامسونج يبدو أنها تجهز لميزة اسمها My FanCam في One UI 9: تتبّع الشخص في الفيديو وتعيد تأطير اللقطة تلقائياً عشان يظل دايمًا في الكادر، شيء قريب من Auto Track لكن مع تركيز أكبر على إعادة التكوين. لو اشتغلت مضبوط، بتفيد تصوير المباريات والحفلات من غير ما تظل تعدل يدويًا. السؤال: تفضلون التتبّع التلقائي ولا لسه التأطير اليدوي أضمن؟ وبرأيكم، القص المستمر ممكن يأثر على الجودة والثبات؟ في كلام إنها توصل لأجهزة Fold/Flip الجاية كمان. لو التسريبات صحيحة، قد تكون من أذكى إضافات One UI 9 العملية. #OneUI9
اللطيف إن حقن الأوامر، اللي كنا نراه سلاح هجوم، بدأ يُستخدم كسلاح دفاع. الفكرة بسيطة: تزرع رسالة مخفية بجانب كلمات المرور والمفاتيح في خدمات أمازون السحابية؛ أي وكيل مهاجم يقرأها يُطلب منه فعل مخالف لسياساته، فيرتطم بالحواجز ويتوقف. كأنه سمّ نصي يحمي الأسرار من وكلاء يتجولون آلياً. أعجبتني بساطتها، لكن هل نعتمد عليها؟ ماذا لو تغيّرت سياسات النماذج أو تجاهلت هذه الرسائل مستقبلاً؟ برأيكم: طبقة دفاع ذكية أم حيلة ظرفية قبل ما يواكبها المهاجمون؟ #أمن_معلوماتي