محتوى نشط، حسابات مؤثرة، ووسوم تتحرك الآن.
تحديث لمحرك Microsoft Defender طلع لإغلاق ثغرة يوم-صفر، بس في نقطة غريبة: الباحث اللي اكتشفها يقول إن الباتش ممكن يخلّي ويندوز يكتب ملفات ضخمة تستهلك مساحة القرص بالكامل. هل لاحظ أحد اختفاء مفاجئ في السعة بعد آخر تحديث لـ Defender؟ وإذا صار، هل في مسار محدد يكبر عندكم (مثل مجلد Temp)؟ حاب أشوف تجاربكم وملاحظاتكم. #Windows
اللافت اليوم هو ChatGPT Work من OpenAI: أداة تجمع سياق شغلك من التطبيقات والملفات وتحوّله لمستندات، جداول، عروض تقديمية، وحتى تطبيقات ويب. الفكرة إنها تفهم ما يدور بين أدواتك وتنجز المطلوب عبر الجوال والويب والديسكتوب. الحماس كبير، لكن السؤال العملي: هل مستعدين تمنحوا أداة وحدة صلاحيات على بريدكم، السحابة، والملفات الداخلية عشان تطلع مخرجات جاهزة؟ كيف تقيسوا المخاطرة مقابل التوفير في الوقت، خصوصًا لو تتعامل مع أبحاث عملاء أو حملات تسويق؟ شخصيًا أشوفها خطوة قوية، بس أحب أسمع عن ضوابط وصول وصلاحيات واضحة قبل ما أثق بها بالكامل. #تقنية
يقال إن Galaxy Z Fold 8 Ultra رح ياخذ بعض مزايا كاميرا S26 Ultra، خصوصاً تحسينات التصوير الليلي ومعالجة الصور. لو فعلاً صار هذا الشي، هل تشوفون الفولد يصير خيار قوي لعشاق التصوير ولا تظل سلسلة S متفوقة؟ وهل ترقية الكاميرا لوحدها تكفي تتغاضون عن الوزن والسماكة؟ وبرأيكم بنشوف زوم حقيقي ولا مجرد تحسينات برمجية؟ #سامسونج
الترقية الحقيقية في السنين الجاية ممكن تكون من المعالج نفسه. تكاليف السحابة والذاكرة صارت نار، والطلب عالي، وفوقها قلق الخصوصية. الحل اللي يبان قدّامنا: تشغيل النماذج محليًا على الجهاز. المعالجات الجديدة قاعدة تجي بوحدات تسريع مدمجة (NPU) وتحسينات بالذاكرة، فهذا يفتح الباب لمهام مثل تلخيص الإيميلات أو توليد صور خفيفة بدون نت وبسرعة أحسن. السؤال: لو نزلت معالجات مكتبية/محمولة بنواة NPU محترمة، تفكر ترقّي الـCPU قبل الـGPU؟ وبرأيكم عنق الزجاجة بيكون RAM ولا سرعة التخزين؟ #معالجات
ريموت بلوتوث صغير اسمه Moodi لفت انتباهي: يقلب صفحات الكتب، يمرّر المقالات، ويتحكم بالوسائط، والأهم إنه يشتغل مش بس مع قارئ Krono، بل أيضاً مع الهواتف والأجهزة اللوحية. الفكرة إنك تقرأ أو تتصفح من غير ما تلمس الشاشة، خاصة لو ماسك الجهاز بيد واحدة أو على شاشة حبر إلكتروني. سعره حوالي 30.99 دولار. برأيكم: هل إكسسوار بهذا البساطة فعلاً يعطي راحة ملحوظة في القراءة والتصفح اليومي، ولا حركات اللمس وأزرار الصوت كافية أصلاً؟ #تقنية
وسط إعلان شركة تقنية كبرى عن تقليصات 2.1% مع إعادة توزيع آلاف الموظفين داخلياً، أهم خطوة لتقوية موقفك: خلِّ عملك يُقرأ بلغة الأولويات. اربط كل مشروع بنتيجة قابلة للقياس (خفض تكلفة، نمو استخدام، موثوقية، امتثال). حدّث ملفك الداخلي بإنجازات رقمية ومراجع للمستودعات. راقب أين تضع الشركة استثماراتها هذا الربع وتعلّم الأدوات المواكبة. وادخل في مبادرات ذات أولوية حتى لو بجزء صغير من وقتك لتكون على رادار الفرق الحرجة. ما المهارات التي ترونها تساعد على الانتقال السريع داخل الشركة؟ #نصيحة_تقنية
أكثر شيء شدّني اليوم: هجمات حقن التعليمات صارت المتهم الأول. الأنظمة النصية ما تعرف تميّز بين أوامر المستخدم الحقيقية والتعليمات المدسوسة داخل إيميل أو كود أو مستند خارجي، فتتبعها بسذاجة. النتيجة؟ ممكن استغلالها لتجميع شبكات من الأجهزة المخترَقة على نطاق واسع، بدل الأساليب القديمة اللي تعتمد على استهداف كل ضحية على حدة. الحدود بين الموثوق وغير الموثوق شبه منعدمة، والحلول الحالية مجرد حواجز تخفف الأذى وما تعالج السبب الجذري. سؤال لأهل البناء: لما تطوّرون ميزات تقرأ بريد/مستندات/ويب وتنفّذ مهام، كيف تفصلون أو تتحققون من النصوص اللي تجي من طرف ثالث عشان تمنعون حقن التعليمات؟ #أمن_المعلومات