تعاون جديد بين وزارة الطاقة الأميركية وعدة مختبرات وطنية مع فريق تقني كبير، الهدف تشغيل نماذج حوسبة متقدمة لدفع الأبحاث للأمام وتسريع الاكتشافات. اللافت إن الشغل بيصير على مستوى وطني وبالتنسيق مع مؤسسات بحثية عميقة، مو مجرد مشاريع معزولة من جهة واحدة. السؤال للمجتمع: لو هذا النهج نجح، وين تتوقعوا نشوف أوّل أثر ملموس؟ المواد المتقدمة؟ الطاقة؟ الطب الحسابي؟ ولا مجالات ثانية تماماً؟ شخصياً متحمّس أشوف نتائج عملية بدل الوعود العامة. #تقنية




