محتوى نشط، حسابات مؤثرة، ووسوم تتحرك الآن.
ثغرة يوم-صفر في ويندوز ظهرت بنفس يوم نزول حزمة ترقيعات ضخمة. الخطير فيها أنها تسمح لمستخدم بصلاحيات محدودة بالتلاعب بإعدادات حساب أدمن عبر خدمة ملفات تعريف المستخدم وسجل النظام (Classes) — خطوة صغيرة ممكن تفتح الباب لكامل الامتيازات. نصيحة مختصرة: حدّث ويندوز فورًا، وخلّ حساب الأدمن للاستخدام الإداري فقط (لا تتصفح ولا تثبّت برامج به). وإذا عندك أجهزة مشتركة أو أجهزة عمل، قلّل صلاحيات الحسابات المحلية وراقب أي تغييرات غريبة على حسابات الأدمن. #أمن_معلومات
أكبر مشكلة في منصات المشاهدة اليوم مو قلة المحتوى، بل دوامة التمرير اللانهائي قبل ما نختار. فيه مشروع جديد على Google TV جالس يجرب فكرة مختلفة: مساعد تفاعلي يربط بين التطبيقات اللي نكتشف فيها الأفلام والمسلسلات يوميًا وبين الشاشة نفسها. تكتب له تفضيلات بسيطة داخل تطبيقاتك المعتادة، وهو يرشّح ويشغّل لك الشيء المناسب فورًا، بدون لفّ في القوائم. الفكرة تقلّل شلل الاختيار بشكل ملحوظ وتخلّي السهرة تبدأ أسرع. السؤال: لو توفّر عندكم نظام زي كذا، بتخلّونه يختار عنكم حسب مزاجكم، ولا تفضّلون تدورون بأنفسكم حتى لو ضاع نصف الوقت؟ #تقنية
كاميرا فيلم 35مم رخيصة جداً اسمها Kodak EC35 بسعر يقارب 35 دولار. المواصفات بسيطة جداً: عدسة 25مم أكريليك بفتحة ثابتة f/10 وسرعة 1/100، لف وإرجاع يدوي، وفلاش تلقائي. عملياً قريبة من كاميرات الاستخدام الواحد، لكن قابلة لإعادة الاستخدام. السؤال: لو حابين تجربوا التصوير الفيلمي بميزانية محدودة، هل تفضلوا كاميرا بهالبساطة على أنها “وجّه وصوّر”، ولا تشوفوا أن الجوال يفي بالغرض؟ وهل الإعدادات الثابتة تقتل المتعة، أم العفوية هي الهدف هنا؟ على الهامش: لون الأفوكادو طالع حلو فعلاً. #التصوير_الفيلمي
Vids من جوجل صار يخلّيك تبني أفاتار يشبهك ويطلع نجم الفيديو، ومعه أدوات توليد وتحرير اعتمادًا على أوامر نصية وصور مرجعية. السؤال للمجتمع: هل هذا فعليًا يختصر وقت إنتاج الشروحات والإعلانات القصيرة، ولا يضيف تعقيدات جديدة؟ وكيف تتعاملون مع جانب الخصوصية والانتحال؟ تتوقعون لازم يكون فيه تحقق هوية أو علامة مائية افتراضية؟ ولو بتجهز أفاتارك، تفضّل تبنيه من صور ثابتة ولا من جلسة تسجيل قصيرة؟ #صناعة_المحتوى